يدهشني بالفعل كم المنظمات و الفعاليات التي يتابعها أو ينضم اليها الاخوان المسلمين دون أن يكون لهم أي تأثير ايجابي قوي,وهو ما يقودني الى السؤال التالي مباشره,لماذا ينضم الاخوان المسلمين الى كل هذه الاتجاهات؟ و ما هي بالفعل الاتجاهات السياسيه و الحزبيه للأخوان؟ و سأشرح الأسئله السابقه بالتفصيل فيما بعد و بالأدله قدر المستطاع.
مانشيت اليوم السابع تحت عنوان "فى وثيقة رسمية.. الإخوان يقيِّمون البرادعى.. ويمتدحون ترحيبه بمنافستهم على السلطة.. ويأخذون عليه تأثره بالنظام الغربى وتوجهه العلمانى.. وقلقون من حديثه عن إلغاء المادة الثانية من الدستور " جاء تحت هذا العنوان التالي
1-بينما يرى قيادات القسم السياسى وواضعو التقرير أن البرادعى فى موقفه من الإخوان لا يعرف أى أحد منهم شخصيا.
2-ورغم أخذهم عليه تقبيل السيدات فى المناسبات العامة كما حدث عن إعلان فوزه بجائزة نوبل وتقبيله مقدمة الحفل، واهتمامه بالموسيقى وانغماسه فى النموذج الغربى للحياة ونمط المعيشة فى هذه المجتمعات، بجانب اهتمامه بالفن التجريدى وموسيقى الجاز.
3-وأعلن مكتب الإرشاد فى اجتماعه مؤخرا تأكيد تأييده للأنشطة التى تمت تحت راية الجمعية المصرية للتغيير بجانب العمل ضمن الأنشطة المقبلة التى من المقرر إجراؤها الفترة المقبلة وفقا للشروط والضوابط المتفق عليها سابقا من الجماعة، ويمثل الإخوان فى الجمعية الوطنية الدكتور سعد الكتاتنى رئيس الكتلة البرلمانية وعضو مكتب الإرشاد والمتحدث الإعلامى للجماعة.
التعليق:
1-تجدون في النقطه رقم واحد أن الاخوان بالفعل غير منخرطين في الجمعيه الوطنيه للتغيير و ان كل ما هناك أن هناك ممثلا لهم بالجمعيه دون أن يكون لهم أي دور فعال في جمع التوقيعات كما أني لا أعتقد أن الاخوان قد نجحوا في اختراق محامون من أجل التغيير و أستند لاثبات ذلك ان أسعد هيكل أحد المؤسسين كان في تقدم ببلاغ ضد الاخوان و الوطني للنائب العام.
2-أرى أن تتضمن الوثيقه نقطه هي غير مهمه مثل تقبيل السيدات هو أمر غايه في التفاهه و كما أن الاخوان يرفضون الموسيقى فما بالك بالأغاني؟وكيف سيتم الحكم في الدوله؟بقوة القانون أم بالأمر عن المعروف و النهي عن المنكر و مطاردة المخالفين؟
3-الاعلان عن التأييد للأنشطه هو ليس المنشود و حيث ان الجمعيه قد بدأت نشاطها اذن الأخوان لم يفعلوا شيئا منذ التأسيس غير التأييد!!!!
وحيث اني أعتقد أن شباب الاخوان مختلفين تماما عن الكبار حيث يستأثر كبار السن بمكتب الارشاد و قد لاحظت انه قد سبق سجن كل منهم في فتره من الفترات وهم سياسيون متحفظون للغايه على الحياه الغربيه و الدوله المدنيه,أما الشباب فهم أكثر انفتاحا و اختلاطا بالثقافه الغربيه بل و رغبه في نسيان الماضي و الاتتجاه الى التغيير السلمي و هو ما يعارضه الحرس القديم و هذا يفسر الكثير من المشاحنات الداخليه قبل انتخاب المرشد الحالي الناتجه عن محاولة السيطره على الشباب.
ختاما أحب أن أقول ما حدث مع الضباط الاحرار سوف يتكرر,برقص الاخوان على الحبلين يكون الموقف كالتالي اذا نجحت الجمعيه الوطنيه للتغيير فأهلا و سهلا و يتقدم الأخوان لاقتسام الكعكه و لما لا و نحن من مؤسيسي الجمعيه ومن الداعون للتغيير و لا داعي للقول أن عندئذ سيدعي الاخوان أن آلاف التوقيعات ان لم يكن الملايين من الاخوان هي التي حققت النصر المقدس,أما اذا فشلت الجمعيه فعندئذ يعود الاخوان كما كانوا و سيقال عندئذ للحزب الحاكم أن تمثيل الاخوان كان "رمزي" فقط و هو الحقيقه.
المصادر:
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=226539&SecID=12
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=222219&SecID=12
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=225160&SecID=12
http://www.bilakoyod.net/details4540.htm
Subscribe to:
Post Comments (Atom)

No comments:
Post a Comment